( ذهبت لتعود ) بقلم/ د.صفاء مختار – مكتب القاهرة .

مرت أيام من العمر كثيرة مسرعة وكأنها قطار يطير علي قضبان ثابت في الأرص و لكن سرعتة تجاوزت الريح .

لم تترك لنا تلك الأيام سوى بعض الذكريات التى أردنا أن نسترجعها هى بعينها دون غيرها لأننا نعلم تفاصيل كل ذكري مرت بها الأيام معنا و تركت فينا الكثير والكثير .

تنتابنى لحظات أصمت فيها لأسمع حديث فيما مضى أسعدنى ومدنى بالهواء أعطانى طاقة تدوم معى لوقت طويل .

حديث له نغمه كسمفونيه تعزفها أوركسترا الأوبرا بكامل ألالاتها الوترية و نغم عذب ظل و جوده في ذاكرتى ولا أنساه حتى اليوم .

الرؤيا السمعية لذكريات أيامى السابقة أسترد فيها بعض الحياة التى كادت أن تنتهى و تأخذنى لبعيد .

ولا يبقينى مشرقة مستمرة في خطواتى سوى بعض ذكريات أيامى الماضية و النصر الذي رزقني به ربي و جبر خاطرى لمواقف مرت تركت بعض الشروخ كان أعظم دواء لها ثقتى بربي و أصراري علي الأستمرار و التعلم للبقاء فهكذا إرادتى هى من دفعت بروحى لاخوض في الطريق .

و رغم ذهاب تلك الأيام فقد عادت بذكريات لها صوت الصمت داخلي وضجيج النجاح ينير أيامى و اليوم سيصبح أمس و ليعود ليكون الغد .

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ