( تأملات و خواطر إنسانية ) بقلم/ أيمن الجوهرى – مكتب القاهرة .

خير وسيلة للتلقى و بناء صرح القناعات الذاتى و إشباع تفاعل عقل ناشد وباحث عن التحصيل والفهم من بين مجمل ما يُطرح من أراء متشابكة ومتشابه ومخالفة و مختلفة . هو الاستماع الحيادى فى الإصغاء لكافة الأقوال بلا تربصات وشخصنة أحكام أو قولبة معبئة مسبقا لتمرير قبول أو رفض بل فلترة بالاقتناع الحر من بعد تشريح أبعاده على منضدة التقبل و تدبر متأنى لتجربة عمليته فى محيط واقعه . ثم أرشفة أحسن ما قيل وعياً لما تصالحنا معه منطقياً أو إنسانياً أو علمياً أو عملياً أو مصدراً … إلخ .

مع متابعته دوريا لتنقيح نسبيته وتجديد روح صلاحيته أو سقوط استمرار أحجيتة.. فهذا من سنن المعرفة التى تصمد فى أعلى نسب صحتها أو قد تتجدد بتلاقحها مع غيريها فى اطروحات مغايرة أو تنهار لثبوت علة خللها ..

و عند نقطة تصالح عقولنا مع ما تم فلترته خلال رحلتنا المعرفيه بالإضافة إلى ما استلهمناه نحن نتاج تدبراتنا وتجاربنا.. سوف ننسج تراكمياً وبروية إدراكية نسق فكرنا بوعى تدريجى وبمخياط كيفى لا كمى وليس تلقينى بل اقتناعى !!

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ